التوحيد عند الأشاعرة

التعريف بعلم الكلام وأثره على الأمة الإسلامية, تعريف الأشاعرة , التعريف بالإمام أبي الحسن الأشعري, تعريف أهل السنة والجماعة, التوحيد عند الأشاعرة, التوحيد عند أهل السنة والجماعة, القرآن عند الأشاعرة, القرآن عند أهل السنة والجماعة, الإيمان عند الأشاعرة, الإيمان عند أهل السنة والجماعة, القدر عند الأشاعرة, القدر عند أهل السنة والجماعة, مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية في القدر, عقيدة الإمام أبي بكر محمد الحسين الأجري في القدر, عقيدة الإمام أبي جعفر الطحاوي في القدر,

التوحيد عند الأشاعرة
بعد التتبع والاستقراء، لاحظت أن غالب كتب الأشاعرة تبتدئ بتفصيل المقدمات العقلية والمنطقية والطبيعية، ثم تعرض بعد ذلك لما يسمى بالإلهيات، وأول ما تبتدئ به من ذلك إثبات وجود الله، وبيان أن ما سواه محدث مخلوق ثم تعرض بعد ذلك لوحدانية الخالق وصفاته ومعنى التوحيد، وغيرها من المسائل التفلصيلية، ومن هذه الكتب على سبيل المثال : التمهيد للباقلاني، وكتاب أصول الدين للبغدادي، وكتاب الاعتقاد للـبيهقي،وكتاب تحفة المريد على جوهرة التوحيد والتوحيد عند الأشاعرة يشمل ثلاثة أمور: 1- أن الله واحد في ذاته لا قسيم له.

2- وأنه واحد في صفاته لا شبيه له.

3- وأنه واحد في أفعاله لا شريك له.

وأشهرها عندهم وأقواها دلالة على التوحيد النوع الثالث، وبه يفسرون معنى "لا إله إلا الله"، أي أنه لا خالق إلا الله.

وهذا تعريف التوحيد كماجاء به الإمام البيجوري في كتابه جوهرة التوحيد.

- التوحيد لغة: العلم بأن الشيء واحد، وشرعا : علم يقتدر به على إثبات العقائد الدينية مكتسب من أدلتها اليقينية.

.

.

وهو إفراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته والتصديق بها ذاتا وصفاتا وأفعالا، فليس هناك ذات تشبه ذاته تعالى، ولا تقبل ذاته الانقسام لا فعلا ولا وهما ولا فرضا مطابقا للواقع.

ولا تشبه صفاته الصفات، ولا تعدد فيها من جنس واحد بأن يكون له تعالى قدرتان مثلا، ولا يدخل أفعاله الاشتراك، إذ لا فعل لغيره سبحانه خلقا، وإن نسب إلى غيره كسبا.

وموضوع التوحيد : ذات الله تعالى من حيث ما يجب له وما يستحيل وما يجوز، وثمرته : معرفة الله بالبراهين القطعية والفوز بالسعادة الأبدية.

ونسبته : أنه أصل العلوم الدينية وما سواه فرع.

واستمداده : من الأدلة العقلية والنقلية.

وحكم الشارع فيه : الوجوب العيني على كل مكلف من ذكر وأنثى .

وأما التوحيد عند ابن حجر الهيتمي فقد عرفه بتعريفين ضمنهما أقسامه عنده : الأول : هو الإقرار "بأنه تعالى واحد في ذاته فلا تعدد له بوجه، وصفاته فلا نظير له بوجه، وأفعاله فلا معين له ولا شريك له فيها بوجه" .

وبناء على تعريفه هذا فإن التوحيد ينقسم عنده إلى ثلاثة أقسام : 1-توحيد الذات.

2-توحيد الصفات 3-توحيد الأفعال.

والثاني : هو أن "توحيد العبد لربه على مراتب : توحيد له بالقول والوصف بأن يخبر عن وحدانيته، وتوحيد له بالعلم وهو أن يعلمه بالبرهان على وحدانيته، وتوحيد له بالمعرفة وهو أن يعرفه بالبيان كما علمه بالبرهان" ومما سبق نستنتج أن التعريف المرتضى للتوحيد والذي اتفق عليه الأشاعرة : وهو إفراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته والتصديق بها ذاتا وصفاتا وأفعالا.

What's Your Reaction?

like
0
dislike
0
love
0
funny
0
angry
0
sad
0
wow
0